وهالَها صوتيَ المسجونُ في رمقي
ظلّتْ زماناً مع الأوجاعِ تمزجني
لأشربَ الهمّ من قارورةِ القلقِ
منذ الطفولِةِ والدوامةُ ارتكبتْ
موتينِ إحداهما أذكى دِما ورقي
والآخرُ اتّخذَ التجريحَ مقصلةً
لتستحلّ على ما ظلّ من عُنُقي
سرى بيَ الوهمُ في ليلٍ بلا قمرٍ
ضبابُهُ يستحثُّ القلبَ للأرقِ
مشيتُ والريحَ أعمىً ، لستُ أبصرُ ما
حولي ولستُ أميزُ الكفّ من حدقي
حتى وصلنا إلى أطرافِ مقبرةٍ
يختالُ فيها الردى مذ كان في الشفقِ
بصرتُ حين وصولي والضبابُ مضى
الريحُ تحفرُ أجداثاً من الطرقِ
وحينما أنجزتْ حفرَ القبور رَنَتْ
نحوي وأومتْ إلى عينيّ للنفقِ
تسمّرتْ رئتي حيناً وثم بلا
وعيٍ نزلتُ إلى موتي بلا شَهَقِ
لمّا نزلتُ وجدتُ الذكرياتِ أمامـ
ـي تنفخُ الريحَ في أحلامِ محترقِ
فقلتُ يا ذكرياتِ اليأسِ لي أملٌ
بأن أرى ماتبقى لي من المِزَقِ
لأقرأَ الآهةَ الـ ظلّتْ تمزّقني
وتكسرُ الَنشوةَ الخمريّةَ الودقِ
فلم تُجبني وما اندارتْ إلى طلبي
ونمتُ في قسوةِ الأيامِ لم أُفِقِ
تناولتني يدُ الآهاتِ معلنةً
نصراً على طفلِ يتمٍ حافيِ الألقِ
يجوعُ بيتاً ، وخِلّاً بعض أغنيةٍ
لحناً وقرآنَ حظٍّ ، هاديء النسقِ
لكي يواري انكساراتٍ مثبتةً
قبلَ الولادةِ في ماهيّةِ العلقِ
هنا تنفسّتُ طعمَ الموتِ محتسباً
كل الوعودِ التي للآنِ لم تَرُقِ
كل الجراحِ الملبّاةِ الأوامرِ كي
تمدّ كفَّ رداها نحوَ منهرقِ
مازلتُ أحملُ ثقلَ الأرضِ في قدمي
وإن تجاوزتُ هذا الثقلَ أحترقِِ
فقلتُ يا ذكرياتِ اليأسِ لي أملٌ
بأن أرى ماتبقى لي من المِزَقِ
لأقرأَ الآهةَ الـ ظلّتْ تمزّقني
وتكسرُ الَنشوةَ الخمريّةَ الودقِ
فلم تُجبني وما اندارتْ إلى طلبي
ونمتُ في قسوةِ الأيامِ لم أُفِقِ
تناولتني يدُ الآهاتِ معلنةً
نصراً على طفلِ يتمٍ حافيِ الألقِ
يجوعُ بيتاً ، وخِلّاً بعض أغنيةٍ
لحناً وقرآنَ حظٍّ ، هاديء النسقِ
لكي يواري انكساراتٍ مثبتةً
قبلَ الولادةِ في ماهيّةِ العلقِ
هنا تنفسّتُ طعمَ الموتِ محتسباً
كل الوعودِ التي للآنِ لم تَرُقِ
كل الجراحِ الملبّاةِ الأوامرِ كي
تمدّ كفَّ رداها نحوَ منهرقِ
مازلتُ أحملُ ثقلَ الأرضِ في قدمي
وإن تجاوزتُ هذا الثقلَ أحترقِِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق