أنا الذي ساد الظلام بعالمي
وتوصد الباب الأخير أمامي
ماض مرير قد توطن داخلي
واستحوذتني مرغماً ألامي
اخذ الزمان سعادتي واغتالني
جردت حتى أصغر الأحلام
وكذلك أحتكر الخريف مواسمي
فغدت خريفاً كلها أيامي
قد بات للآمال دربُّ شائكُّ
صمتت على أعتابه أنغامي
وتلاشت الأفراح حتى أصبحت
لحظات سعد مطلبي ومرامي
حتى المشاعر فارقتني لم أعد
سوى كتلة في عالم مترامي
هذا أنا جرح المحبة فارحموا
حالي وعيشوا لحظة ألامي
فلعلكم بعد (لردود) ستنهضون
وتجمعون مشاعري وحطامي
أو فاتركوني أرتقي بمتاعبي
فيصير موتي مخرجي وسلامي
فأنا إذا أوفيت حزني حقهُ
أبكيت حرفي وانحنت أقلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق