السبت، 14 نوفمبر 2015

بشير الموسوي ,, ساندب ذكراك

سأندِبُ ذِكراكِ وأقلِبُ دَفَاتِري
التِي نَسَجَ عَلَيها الدَّهرُ خُيوطَ النسيان
لأَنفُضَ عنها غُبارَ الإهمالِ بيدِ الإهتمام
سأُحيِي روحيَ القاحلةَ بماءِ عِشقِكِ الصَّافِي
وأغرِسُ بِقلبِي أشجَاراً مِن هواكِ الدَّافِئ
سأكتبُ لكِ بقلمي المُتعطِشِ لِهواكِ حِكايةَ الملهوفِ
الَّذِي كلَّما ذُكِرَ اسمُكِ ذابَ كالجَلِيد
تلكَ الحكايةُ التِي لا تَعتَرِفُ بالنِّهايَات.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق