ابت الام الا ان تكمل لابنتها ورفضت قطعيا اى تاجيل للعرس واصرت ان تمشى
الامور كما خطط لها وفى يوم العرس ساءت حالة الام ونقلت الى المستشفى مع
توصيتها ان يتم كل شىء كما هو وصارت الحفلة ومضى بعض الوقت والعروس تحاول
ان تعمل بوصية امها ولكن كيف تفرح وامها هناك ترقد فى المستشفى وفجاة من
دون سابق انذار ذهلت الحاضرات وهن ينظرن الى العروس باستغراب ودهشة وهى
تركض نحو باب قاعة الحفل لم ندري فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى
الباب وركضت ولم تحس بفستانها الابيض الطويل وطرحتها تجر خلفها وهناك
المنظر والصورة التى لا زالت معلقة فى ذهن جميع الحاضرات لقد ذهبت مسرعة
نحو الباب لتحتضن شخصا عزيزا عليها لقد ابت الام الا ان تذهب لترى فلذة
كبدها وفرحة عمرها ابنتها وهي بالفستان الابيض ضربت بعرض الحائط بنصائح
الاطباء وتحذيراتهم بمدى الخطر الذى ممكن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى
وبعد عناق وقبلات بين الام وابنتها والله لم تبق كبيرة ولا صغيرة من
الحاضرات الا واخرجت منديلها لتمسح دموعها؟وبعدفترة قصيرة جاءت سيارة
الاسعاف لتاخذ الام بعد ان كحلت عيناها برؤية ابنتها العروس انه فعلا موقف
صعب جدا ان يمحى من الذاكرة.
هكذا هى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها اه يا امي ليتك تعيشين طول العمر اللهم لا يحرمكم من امهاتكم جميعا
هل عرفنا معنى الام؟
متى اخر مرة قبلت رأس أمك؟ ومتى أخر مرة قبلت قدم أمك؟ التي تحتها الجنة هل أدينا حق أمهانتا
هكذا هى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها اه يا امي ليتك تعيشين طول العمر اللهم لا يحرمكم من امهاتكم جميعا
هل عرفنا معنى الام؟
متى اخر مرة قبلت رأس أمك؟ ومتى أخر مرة قبلت قدم أمك؟ التي تحتها الجنة هل أدينا حق أمهانتا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق