رجوتها ان ترسل لي صورتها في رسالتها القادمة انتظرت ساعي البريد بشوق ....كان لدي احساس رهيب من انها ستفعلها هذه المرة ..!
كنت انتظره كل صباح ليمر امام بيتي ولا يلتفت ...فأغلق الباب واختفي .......وأخجل من نفسي
انها لا تثق بي ولا تحبّني ....بل انها كانت مجرد كلمات جعلتها في سطور... قراتها بطريقة رجل احب
وفي يوم رِن جرس الباب ..فتحت متثاقلا ..وإذا به هو ...!!انه من انتظرته ...صاحب القبعة الزرقاء المبتسم على الدوام
فتحت الرسالة ..... يا الله ما هذا الجمال والدلال ...
دعيني أحبك الان كيفما أشاء وعلى طريقتي ...!!!!
وستكونين لوحتي وأغنيتي .... ما حييت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق