مساراتها المتساقطة
حيـثُ إسـتَغَفلت قَلـمي في بَرهة الزمنِ
نقشت بشواطئ الرملِ حـرُوف حُبكَ...
بَينُنا ثَمانــية وعشرُونَ حرفاً
قَـوافي النــَحوُ
صَرف الدموُع وإِعراب حالتُنا
في مَــواقع اللـغُة...
حيث على كسـر الزمـنِ وجَر الظـروفِ
هـل اسَتوفِيت شروُط الكتابة للحُب؟
هيا لنَذهب ونسأل عالم الأدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق