قالت مُعلقةً على احدى خواطري صديقة محترمة :
أحبني ..
في أي شهر كان ..
في أي عام كان ..
في أي فصل كان ..
تحت سماء الصيف ، أو عباءة الشتاء .
وضمني .. وضمني ..
حتى نصير قطعة واحدة
وتسقط الحدود بين الأرض والسماء ..
أحبني ..
في أي شهر كان ..
في أي عام كان ..
في أي فصل كان ..
تحت سماء الصيف ، أو عباءة الشتاء .
وضمني .. وضمني ..
حتى نصير قطعة واحدة
وتسقط الحدود بين الأرض والسماء ..
ليلى العطار
فأجبتُ مُعلقاً :
سأُحبُكِ
في كُل الشهور ..
وسأبحثُ عن طيفكِ
في أثناءات الرسائل
وقناني العطور
سأُحِبُكِ
في كُل عام
وستبقى تشتعلُ في حشاشتي
جذوةُ الغرام
ويجري هواكِ في دمي
منذا يقولُ ان هواكِ حرام
كلُ الفصول ستحكي عني وعنك
فنظرتنا ولقائُنا الاول
كالصيف حارٌ مُلتهب
يغلي وجداً
يشتعلُ عشقاً
شهي جامحٌ عطشانٌ
خصب
وأما أنتظارُ المواعيد
ورحيلُكِ كل حين
بلا إشارةً ترحلين
و على غير موعِدٍ تظهرين
كأني به خريفٌ
جردني من كُل خرافات البطولة
وأزال عن أغصان مجدي
تأريخ الفحولةِ والرجولة
وصرتُ عارياً من كُل مجدي العتيق
انتظرُك كطفلٍ على قارِعةِ الطريق
ملئي الهواجسٌ والحنين
ويسقط المطر
ونلتقي تحت مظلات الشجر
صُدفةٌ ما احلاها
اعادت الى ﻗَﻠﺒـ♡ــﻴﮯ نبضهُ
وأيقظت في ليالي الشتاء
عنفوان السهر
و مشينا
وموسيقى
صوت المياه والاسفلت
يدندنُ بين قدمينا
رحنا نبتسمُ ونضحكُ
ونعاتبُ بعضنا بعينينا
حكينا كثيراً بالنظرات
لكننا ما حكينا
ترنمنا بأغنيةٍ للساهر
وعزفنا لحنها بيدينا
ورقصنا على أنغامها
والفرحةُ تملىءُ خدينا
لحظاتٌ مرات بسُرعةٍ
لو أنها دامت سنينا
وحان الفُراق فودعتُها
قالت : أنتظر الربيع
حتى يُزهر
والخوخُ بصدري يثمر
والجراحُ حتى تندثر
حينها سأعود لك
فأبتسم ياحبيبي
ولا تظل عابساً
حزينا
إني لك من قبل أن نلتقي
ياشاعر الـحُـــب
والمطر
فأجبتُ مُعلقاً :
سأُحبُكِ
في كُل الشهور ..
وسأبحثُ عن طيفكِ
في أثناءات الرسائل
وقناني العطور
سأُحِبُكِ
في كُل عام
وستبقى تشتعلُ في حشاشتي
جذوةُ الغرام
ويجري هواكِ في دمي
منذا يقولُ ان هواكِ حرام
كلُ الفصول ستحكي عني وعنك
فنظرتنا ولقائُنا الاول
كالصيف حارٌ مُلتهب
يغلي وجداً
يشتعلُ عشقاً
شهي جامحٌ عطشانٌ
خصب
وأما أنتظارُ المواعيد
ورحيلُكِ كل حين
بلا إشارةً ترحلين
و على غير موعِدٍ تظهرين
كأني به خريفٌ
جردني من كُل خرافات البطولة
وأزال عن أغصان مجدي
تأريخ الفحولةِ والرجولة
وصرتُ عارياً من كُل مجدي العتيق
انتظرُك كطفلٍ على قارِعةِ الطريق
ملئي الهواجسٌ والحنين
ويسقط المطر
ونلتقي تحت مظلات الشجر
صُدفةٌ ما احلاها
اعادت الى ﻗَﻠﺒـ♡ــﻴﮯ نبضهُ
وأيقظت في ليالي الشتاء
عنفوان السهر
و مشينا
وموسيقى
صوت المياه والاسفلت
يدندنُ بين قدمينا
رحنا نبتسمُ ونضحكُ
ونعاتبُ بعضنا بعينينا
حكينا كثيراً بالنظرات
لكننا ما حكينا
ترنمنا بأغنيةٍ للساهر
وعزفنا لحنها بيدينا
ورقصنا على أنغامها
والفرحةُ تملىءُ خدينا
لحظاتٌ مرات بسُرعةٍ
لو أنها دامت سنينا
وحان الفُراق فودعتُها
قالت : أنتظر الربيع
حتى يُزهر
والخوخُ بصدري يثمر
والجراحُ حتى تندثر
حينها سأعود لك
فأبتسم ياحبيبي
ولا تظل عابساً
حزينا
إني لك من قبل أن نلتقي
ياشاعر الـحُـــب
والمطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق