البارحة
في تمام الثانيةَ عشر ليلاً
تغلقت جميع الطرق
وسُدّت جميع المناقذ
وبدا قلبي كأنهُ غريق
يتشبث بأي شيءٍ تطولُهُ يداه
وشيئاُ فشيئاً تخفت حركاته
كما تخفت نار الهشيم بعدَ الحريق
ويقبع في زاوية النسيان
خلفَ العتمةِ والجدران
تأكلهُ الحسرةَ والخُسران
أه أه من خيبةِ قلبي
لم تجري أبداً في أنسان
.........
هائنذا أسمع حفلتهم
وأرى في عيني الغلمان
تروح و ترجع بالأقداح
وكؤوس الخمر السكران
وانا قابع في قوقعتي
كحلزونٍ أو مرجان
لا أحد يبحثُ عني
ألا مَن مسَّ الشيطان
أو سار بليلٍ وهو كسير
فأختطفتهُ ملوك الجان
يا أنا
هل ما زلت تترجى
أن تتعافى كالشبان
هي ثَمُلَت ثُمَ سَكُرَت
حتى صارت كالحملان
تتلاقفها أيدٍ قذرة
فتقذفها في أعتى الوديان
يا هذا لاترجو لكَ عوداً
لن أبغي عوداً ذبلان
ما دمتي أخترتي غيري
فوداعاً شرطَ الأحسان
في تمام الثانيةَ عشر ليلاً
تغلقت جميع الطرق
وسُدّت جميع المناقذ
وبدا قلبي كأنهُ غريق
يتشبث بأي شيءٍ تطولُهُ يداه
وشيئاُ فشيئاً تخفت حركاته
كما تخفت نار الهشيم بعدَ الحريق
ويقبع في زاوية النسيان
خلفَ العتمةِ والجدران
تأكلهُ الحسرةَ والخُسران
أه أه من خيبةِ قلبي
لم تجري أبداً في أنسان
.........
هائنذا أسمع حفلتهم
وأرى في عيني الغلمان
تروح و ترجع بالأقداح
وكؤوس الخمر السكران
وانا قابع في قوقعتي
كحلزونٍ أو مرجان
لا أحد يبحثُ عني
ألا مَن مسَّ الشيطان
أو سار بليلٍ وهو كسير
فأختطفتهُ ملوك الجان
يا أنا
هل ما زلت تترجى
أن تتعافى كالشبان
هي ثَمُلَت ثُمَ سَكُرَت
حتى صارت كالحملان
تتلاقفها أيدٍ قذرة
فتقذفها في أعتى الوديان
يا هذا لاترجو لكَ عوداً
لن أبغي عوداً ذبلان
ما دمتي أخترتي غيري
فوداعاً شرطَ الأحسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق