السبت، 14 نوفمبر 2015

مختار الأسمر ,, لها ما لها

لَهَا مـــا لَها من جَمال الجمالِ
وكلُ الجمـالِ بِعَيني هــِــــــيَ

خَـيالاً أذا مَســـــــًت الأمنيات
يصــــــيرُ الخـيالُ هوَ ألأُمنيه


وَظِـلًاً أذا داعبــــــــَت مُقلَتَيك
علــــى الًليلِ بالسهدِ والمَرثيه 


فَمَن لم يفيضُ الهوى في يديهِ
ولـــم يرتشِف رُوحهُ الساميه


أضــــــــــاعَ النعيمَ فَلَم يلتقيهِ
وشَجً الأســى روحهُ الضاميه 


فَحَوًاء فـــــي الأمنياتِ البَداءِ
وفــي بِدئِها الضربة القاضيه


لذاكَ الفراغ الًذي نــــــحتويهِ
لتُلقي بهِ في صــــدى الهاويه 



وحوَاءُ في الأضـلعِ الأشتهاء
وفي العينِ ما تعكسُ الأمسيه


وفي الروحِ ذاكَ الرجاء الاجلٍ
وفي الأذنِ تشدو كما الأغنيه


أنا لم أقل غير بعضـــِي فأنٍي
بِ كُلٍي أقِرُ بِـــــــــــها ما بِيَ


أقِرُ بها ومــــــــضةُ بالجنونِ
تَهَـــــــاوى بها العقلُ للهاويه


وحارَت حروفِ الهِجاء اذا 

ما تسامت لاوصافها الراقيه

خنوعُ عفـــــــافُ نقاءُ تراها
وما قيلَ في أنًها داهيــــــــــه


عنادُ دلالُ وَفـــــــــي مُقلَتيها
بَكَت عينُ أســـلافِنا الماضيه 


تَــزاوَجَ فيها نقيضُ النقيضِ
فكانت هيَ البســـمة القاسيه


فَفي وّصلِها يأتِ عهدُ الربيعِ
قُطوفاً على راحَتـــي دانيه 


وتبدو السـماء بوجهِ الثواني
تلامــسَ جُنحَ الرؤى الغافيه 


فهل ينكرُ المرءُ هذا الشعور
فلا يطلـــبُ العشق أن يَبلِيَه


وَهَل أحمقاً كنتُ لا أرتضيهِ
أذا جـــاءَ كالطفلِ يحبو لِيَ


فهيهــاتَ أن لم بِكلٍ الحنينِ
أكَن أمًهُ فــــي الحيا الفانيه 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق