حَتَّى وَ إن سالَت دِماؤُنا لِلرُّكَب
و نُرَدِّدُ واحُسَيناهُ على مَرِّ العُصُور
فَحُبُّهُ البَلسَمُ تاجٌ مِن ذَهَب
وَ سَيَبقَى دَمُنا يَغلِي على قَتلِ الحُسين
ما دامَ يَجري في العُرُوقِ كَما اللَّهَب
و سَيَبقَى الشِّعارُ لا لِلذِلَّةِ يَجرِي
في دِماءِ أحرارِ الأعاجِمِ و العَرَب
سَنُذِلُّ بِهذا الشِّعارِ كُلُّ مَن
قَد سَعَى لِلظّلمِ و لِلحكمِ طِلِب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق