مَر َّعيدُ بعدَ عيدٍ بعدَ عيدْ
تلكم ُ الأعياد تمضي كالجليدْ
تسألُ العيدَ بما جاّدَ به ِ
ونُمني النفسَ دوما ًبالمزيدْ
حَمَلتْ حزنا ًهنا أعيادنا
في ثناياها بماضيها السعيدْ
وبلادي يحملُ العيدُ لها
الفَ قهرٍ فيه الفٍ من وعيدْ
وترى النازحَ ملقى بالعرى
وترى الأيتامَ تسلى بالصديدْ
وترى الجوع َتعالى صوتهُ
قد أتى ذا الجوعِ والظلمِ العتيدْ
زائر كَانَ لنا عيدٌ أتى
يَحملُ الأيامَ للصبرِ ِالبليدْ
فالمناكيدُ بدهري أوغلوا
لم يَعُد ضربُ العصا حَلٌّ أكيد ْ
وعراق ُالصبرِ ِ أرداهُ النوى
وغدا يحلمُ بالعيشِ الرغيدْ
حلم ٌلا ينتهي أو يكتفي
في الثنايا من قريبٍ أو بعيدْ
عيدُ ماذا يا أخي بل أيُ عيد
قد أتانا لا تَسَلّ هَلّ مَن جديدْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق