الخميس، 26 نوفمبر 2015

جلال كاظم ... اهواك



افتدقُكِ اينما كُنتِ
ليتكِ الان بقُربي
مُحتاجٌ الى الجلوس طويلاً معك
مشتاقٌ الى الانصات لحديث عينيكِ
والتسكُع بين طيات شعركِ
وانحنائات يديكِ
أبيعُ العُمر كي اسمعكِ
تعالي حبيبتي
هلا قبلتِ دعوتي
ما رأُيكِ في فنجان قهوةٍ لذيذةٍ
أصبُه لكِ صباحاً
أفترشُ لكِ سطوري كي ترتاحي
عليها
وقصائدي طاولةً تجلسين
اليها
ساصنعٍ لك مع القهوة كعكاً
وذكرياتٍ من الماضي الجميل
أقدمُها قطعاً من السُكر
هاتِ معطفكِ على مشجب الشجون أُعلِقُه
وصندوق الهواجس الذي يضجُ برأسكِ
كي أُغلِقه
وتخلصي من وشاح الهموم اليومية
ارميه اليَ
فكي زراً من قميصكِ الابيض
دعي قلادة الصليب
تتنفسُ قليلاً من مياسم الـحُـ💞ــب
والرحيق
وعُبي بصدركِ روائح الأُمنيات الجميلة
أشعلتُ عوداً من البخور
ورششتُ في الارجاء عطر بغداد العتيق
استرخي في المقعد الخشبي
ولتعانق اناملُكِ يدي
إنسي معي كُل شيء
مادُمت الان قربي
وامنحي الاذن لروحكِ كي تسعد قليلاً
كلُ ما اتمناه ان اراكِ
دائماً
تبتسمين

إبتسمي ..
פـبْـٌٍـٍيًٌٍُّْـًٌـٌٍُْـٍُْـبًٍُِْـًٍُـتي فأنا هنا ...
لا تستسلمي للحُزن
فمازال هنالك ثمةُ أمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق