الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

بشار الجراح ... الحرائق



الحرائق تجتاح الوقت
القتل في الواحات يتصاعد
الهروب اصبح حلما
وعلى الشاطىء القوارب تنتظر
هجرة طيور البط الشتوي
الكل في قبضة الليالي
والغيوم تراقب الغليان
سنين العمر تتشتت
فلنحاول مصارحة الساعات المتبقيه
بدقائق المواجهه المحتمله
الاحلام اصبحت مكتوبة
ومعلنة في نشرات الاحباراليوميه
ذروة ايام العشق فد تعود
خلال لحظات الرعب
في البحر الابيض

هناك تعليق واحد: