من وراءِ الغيومِ تمتدُّ كفّا
لتواري من أعينِ الظلمِ طفّا
لتسيرَ الحياةُ من دونِ رأسٍ
ذوّبتهُ الرماحُ فازدادَ لُطفا
ذَرَفَ الكونُ وجهَهُ في رمالٍ
خانها الغيمُ والهطولُ تخفّى
يحتويكَ الصليلُ توقَ نضوبٍ
ليس يدري بأنّ عينيكَ زلفى
ليس يدري بأنّ روحكَ تسري
في قلوبِ الملوكِ حبّاً مصفّى
كان ظنُّ الظلامِ أنكَ تذوي
بيد أن الظلامَ قد أمَّ حتفا
سيمرّونَ أغنياتٍ تجلّتْ
من خلالِ الدماءِ للغيبِ عزفا
أيهذا الجريحُ جرحُكَ أرخى
سُدلَ كُنهِ الحياةِ واختارَ جرفا
حيثُ صبرٌ من غيهبٍ لا يجارى
وصمودٌ يهزّ للكونِ عُرفا
صبَرَ اللهُ حينما بدّدوهُ
فهوَ السرُّ حين ضنّوا وأخفى
وهو الحرفُ في توهّجٍ شعرٍ
منذ ليلِ الوداعِ يكتظّ وصفا
جئتُ عينيكَ في شفاهي عزوفٌ
ليسَ ترجو من غيرِ كفيكَ رشفا
عطشُ الوصلِ عتّقَ الروحَ دمعاً
وخدوداً ولهفةً ليس تشفى
لتواري من أعينِ الظلمِ طفّا
لتسيرَ الحياةُ من دونِ رأسٍ
ذوّبتهُ الرماحُ فازدادَ لُطفا
ذَرَفَ الكونُ وجهَهُ في رمالٍ
خانها الغيمُ والهطولُ تخفّى
يحتويكَ الصليلُ توقَ نضوبٍ
ليس يدري بأنّ عينيكَ زلفى
ليس يدري بأنّ روحكَ تسري
في قلوبِ الملوكِ حبّاً مصفّى
كان ظنُّ الظلامِ أنكَ تذوي
بيد أن الظلامَ قد أمَّ حتفا
سيمرّونَ أغنياتٍ تجلّتْ
من خلالِ الدماءِ للغيبِ عزفا
أيهذا الجريحُ جرحُكَ أرخى
سُدلَ كُنهِ الحياةِ واختارَ جرفا
حيثُ صبرٌ من غيهبٍ لا يجارى
وصمودٌ يهزّ للكونِ عُرفا
صبَرَ اللهُ حينما بدّدوهُ
فهوَ السرُّ حين ضنّوا وأخفى
وهو الحرفُ في توهّجٍ شعرٍ
منذ ليلِ الوداعِ يكتظّ وصفا
جئتُ عينيكَ في شفاهي عزوفٌ
ليسَ ترجو من غيرِ كفيكَ رشفا
عطشُ الوصلِ عتّقَ الروحَ دمعاً
وخدوداً ولهفةً ليس تشفى
شكرا لكرمكم وروحكم الأدبية امتناني الكبير
ردحذفالاقلام تتشرف بوجودك الكريم استاذ مرتضى
حذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف