الخميس، 26 نوفمبر 2015

حامد الغريب حامد .. الاعتراف


الاعتراف ،،،
شجر عقيم ،،وكون ساجد بخشووع لانوثتك الباذخة،، وانك غيمة معطاء محملة بغيث وفير تنتظر ملامسة الريح ومغازلة هينماته على اطراف انوثتك،،تتوقف عقارب الزمن عند استدارة مآقي العيون الملئى قمحا ناضجا ينتظر البذار،،عطور معتقةة تفجر شبق اللهفة لاحتضان الرغبات التي تجثو على تفاصيل الجسد النائح خلف مرمدة البراكين المستعرة صمتا ولهبا وشوق.. جذع يرتعش للذكرى يقبض على اصابع العبث التي تخترف المسافات لاكتشاف كنوز الانوثه المخبئة تحت ثياب الصبر المرير ،،، تثمل بعطر الامل وستلتقي تفاحة الجنون وحبة العنب المسكر لصنع شهوة الالتياع في ردهات الوله المسطره على عيون الافق ،،،لحظة تأمل بعمق عينيك ستطفئ شبق الليالي وتزيل الوهم من عيون الانتضار وترسم على خيوط الفجر انها ربحت الرهان وروضت حماقات الليل االماجن واضرمت فوق سريره الف شعلة وتنهيدة احالته الى الق يتعبني وصفه ،،، حطمت سدود العناد وقهرت جبروت التكبر باستباحت اللامنطق في مسكها دفة العواطف وقيادتها لقوافل الشفق والنزق ورتبت كل همساتها بمصفوفة جبلتها برضاب الشفاه وعطور الجسد،، بترت انامل الوجع واستقبلت الامل بابتسامة بحجم احساسها الذي اراه كونا اخر يزدهي بنجوم لاتغيب حتى في نهارات القيظ اللاهب والاشواق الجامحة،،،
ايتها البعيدة ،،،
من اروقة الرغبات ،، وفوضى وتراتيب الاحلام ،، واشتعال الليالي ،،اخط اليك وبمحض ارادتي اعترافات صادقة ،،انك كونا احتلني مع سبق الاصرار والترصد…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق