الخميس، 19 نوفمبر 2015

سعد ال يسار الطائي .. هنا الشجن



حين دوزنت عودي
على لحني المحبب
غبت عن عالمكم
وتغنيت بها
كل اغنية كانت لها
على شواطئ بحورها
وحالما اقتربت...
تراقصت انغامي ،
نشرت ايقاع خطاها
وكأن نسيما مرّ بي
يحمل هواها
كانت تشير الى فؤاد جريح
هنا وطن من لا وطن له
هنا يذكرني الشاعر
هنا القصائد يفوح شذاها
هنا قرابين الحب دما
هنا الشجن
هنا المحن
هنا يداعب العشق نداها
هنا الحرية الحمراء
فأي احمق لايهواها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق