سجين الجدران يشتاق الى النور ، أما سجين النفس يزعجه انتهاء الليل وبدء وميض من ضوء يذكره بحقيقة ايمانه الراسخ بأن ﻻ فائدة من اضافة يوم جدبد سوى رقم يدفع الراغبون فى الحياة لهدر ورقة من نتيجة الحائط .. المعلقة كآماله المجمدة تحت وطأة الظروف
يحلم بالوحدة ويكره من يعاونه عليها ..
يخشى الإختﻻط ويقدر من يحرص على صحبتة
هو فى غربة مؤقته ويعلم جيدا أنه فى حال عودتة
سيعيد ترتيب اوراقة وادوار المحيطين به كل على حسب درجة وفائة وتحملة لحماقاتة المريضة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق