والقلبُ يفرشُ درب البفيع
نائحاً للسبطِ الزكي..وكسيرة الضلعِ
ولجج الهولِ ترادفت..لراسٍ مزارُ الرماح
وكبدٍ بالسمِ تَقطعَ.. حقداً لآل الرسول
والنوائبُ وإنْ أرخت.. بالخطوبِ على زينبٍ
فعلينا بالحزنِ للسبطِ..ترادفت
فكما شاء الهوى..وإنْ هدموا المرقدَ
فوالله بنياط القلب..نطوف
ونبني تحت الضلوع..البنيانَ والمَشهدَ
وعلى ثرى البقيعِ..نسكبُ عيناً بالحبِ
تكتوي
ونُلملمُ أضلاع الشوق
بالجوى
ونُشيِّد المرقدَ

قلبي المحزون يرتلُ
ردحذفالواقعةُ
وزينبٌ
وآآهٍ لزينبٍ
بين السبي والعيال
وقلبٌ مشطورٌ بين الثرى
والنهر
تموجُ أحزانها موجاً
فيا لله ولزينبٍ
عظم الله اجركم أحبتي وأثابكم
محبتي وتقديري لكم