الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

امير السلمان ... من خلف ستائر الغرفة



قدرٌ مُخّجِلْ..
ذاكَ الذي يَكتسَحُ صَباحاتي.. عندَ أشاحتي ِستارَ غُرفتي المُصابة بالتوّحد..

كهولٌ َتمتصُ ثدي الدنيا بنهمِ خديخٍ لآيَقنعْ.. َيتصابونَ على خَريفهم بربيعٍ دَعيْ..

نوابغٌ تقتاتُ النسمةَ أمنيةْ.. ينتظرونَ موعدَ صلاة الجنّازة.. على مفرق الموت
..

ساسةً يخلطونَ الشهدَ بالخمّر..

منابرٌ تُفتي بخنقِ الأجّنة..

ثَكلى تقطعُ ثديها بغريزةٍ َمُلغاةْ عشاءً ليتاماها... صودِرت حقوقها بعدَ أن خيّروها بينَ الفجورِ والجوع ..

ياليتني... لم أصحُ ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق