قوله عز من قائل :
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف من الآية:100].
مع كل نازلة ابتلاء هناك لطف خفي .. لطف يشبه المخدر في اجراء العملية الجراحية ..سكينة تحل على الروح وجوا من الهدوء غير المسبوق .. لولا ذلك اللطف الالهي لماتت كل أم كمدا فقدت ولدها ..و لجن ّ كل حبيب فارق حبيبا ..
يد الله الحانية تحرك وجدانا ومشاع
من هنا فتخيل المصيبة قبل وقوعها هو شعور مفزع يخرج الانسان من هدوءه النفسي لأنه ببساطة تخيل للحدث دون ذلك اللطف الالهي الذي تحدثنا عنه .. كإجراء عملية جراحية كبرى دون مخدر ..
علينا ان نثق ان الذي خلقنا من ضعف ..يعلم اوجاعنا وحدود صبرنا وطاقتنا البشرية ..
فلا مال ولا جاه ولا علاقات بشرية ولا دنيا بكل زخرفها قادرة على على احتواء فيض مشاعرنا وتهدئة احزاننا وتطييب خواطرنا .. الله عز وجل هو الملاذ الوحيد الذي يمنح قلوبنا الطمأنينة والسلام ..
رنا برفق وتمسك زمام قلوبنا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق