الاثنين، 23 نوفمبر 2015

هدير الماء ... وانا الكتوم


















شددت ببعضي وتكورت أحلامي
بين الجموع تستغفر..... نشوتي
في سعادة أبتغيها
ضج بي الصدى وانا الكتوم
عجزت بأحزاني......وتلكأت مفترقاتي بين جموحهم
لنقدي....وتكفيرهم انوثتي
عقدت مايحتويني فوق الشفاه حبيسة........
آت هنا........أيهاالمتحذلق تراك في داخلك
متبعثر النقاط,عاجز مهووس بشنقي.......انا
تشدني بشعر احتضاراتي
والﻻ مباﻻت متدثرة بفصولي مساكن
, كومة قشة أراك.........استرجع رشدك
يامتصور صريع
مرض (التمنطق) تتضعضع
نواحيك وأساسك
أضعف كخيط العنكبوت يترنح
نسجت أشباح حلم
الزمان البعيد
وعشت في مدى يضيق
فيه الترقب.......وفتاة اسمها (سعيدة)
أوهام احياها
وكانت تسامرني في طريق الشوارع
البليدة حزينة واقعها
وغيب جاهل ماحوله بين الضلوع
وحدك اﻵن تطوي المحاور
أيها المفترق بي قفدتك.......في لحظة ألقاك سهوآ
وأطيافك مرقومة
بالتراب وندى المطر....يلغي حنيننا بضعة
وانتظار القادم بيومك ماأقساه


كل شيء يطويه الزمان اﻵ آثار اﻷحتراق بالماضي تبقى عميقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق