وَأنَّ النَقاءَ وَأن كـــــانَ بُؤساَّسَيَجعَلَ مِـــــن رُؤيَتي راقِيه
.............................
أ كانَ الهوى حَسرَتي الدامِيه
وأمنيةَّ فِـــــــــي الأسى باقِيَه
وَذاكَ الغرام هُــــوَ الأنكِسار
تَـــــــــــجَلَّى بِأعواميَ الأتِيه
...............................
وِصالُّ بِ صُبحٍ هَوَ الامنيات
وهــجرُّ بَدا الضربةَ القاضِيه
وَبينَ الرجوعِ وبينَ الـــوَداعِ
مَـــضَت راحَتانا الى الهاوِيه
...............................
تَرَكتَ الهواجِسَ وسطَ الفؤاد
رِمــــــاحاَّ بِ اثارها القاسِيه
تَغوصُ لِ تَسرُقَ مِنٍي الصُمود
وَتَسحَقَ بي الصبرَ والأمنيه
...............................
أنا مـــــا قَبِلتُ تَحدٍي الغرام
وَلَـــــــــــم أبتَليكِ بِ أعبائٍيه
وَلَــــــم أُهدِ لِلأنتِقامِ الضَميرَ
وأن كُنتِ أنتِ بِـــــهِ راضِيه
................................
لِأنٍي عَــــــــلِمتُ بِأنَّ الدَهاء
سَيُقلَبُ يومـــــاَّ عَلى الداهِيه
وَأنَّ النَقاءَ وَأن كـــــانَ بُؤساَّ
سَيَجعَلَ مِـــــن رُؤيَتي راقِيه
...............................
ألوذُ بِصَمتي وَصــدرِ الحياءِ
فَأكتمُ مـــــــا بي على ما بِيَ
وأحبُسُ غَيظي لِكي لا أكون
أمــــــــــامَ المَلا نَزعَةَّ داوِيه
...............................
فَــــما الفِكرُ ألَّا رَحيقُ الحليمِ
وَأنفاسُهُ الـــــــــحُلوةُ الشادِيَه
فَكيفَ أرتِضـــائي أذا أتَعَرَّى
وَأصــــــبَحُ رُوحاَّ لَهم خاوِيه
................................
سَأقبَلُ مـــــا تَشتَهي راحَتَيكِ
بِهذي الــــــــمُواجَهة الداميه
وأبقى بِخوفي ألى أن تَجيء
بِحَربَكِ لــــي الضربة التاليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق