السبت، 21 نوفمبر 2015

رائد جعفر مطر .. الليلة التاسعة والعشرون



وبدأت حكاية زينب..
اربعون ليلة وليلة ..الى الاربعين 
 بوابة الساعات ..

باب الساعات او بوابة الساعات او كما يسمى حاليا باب توما .. ..اسم أحد ألابواب الشرقية لمدينة دمشق القديمة .. و ينتهي إليه طريق حلب والكوفة ..وهو الباب الذي أُدخل منه سبايا أهل البيت ومعهم رأس الحسين عليه السلام وباقي الرؤوس الشريفة ..يرى بعض المؤرخين أن سبب هذه التسمية هو وجود ساعة خاصة كانت فوق الباب وانا لا اميل الى هذا الراي فلم تكن الساعات معروفة في ذلك الزمن .. وهناك رأي آخر وهو ان قافلة سبايا اهل بيت المصطفى توقفت عنده لعدة ساعات بسبب شدة الازدحام بسبب الاستعراض الذي كان يقوم به الجيش الأموي حيث كان الناس مبتهجين ويقرعون الطبول ويرقصون فرحاً لوصول سبايا أهل البيت إلى هذا الباب -باب الساعات –ولذا أطلق محبي اهل البيت على هذا الباب اسم باب الساعات....يسمى هذا الباب حاليا "باب توما" ولا زالت بعض آثار البوابة باقية إلى اليوم ويقع باب توما في الوقت الحاضر في محلّة يسكنها الاخوة المسيحيون بمدينة دمشق. وتبدو أكثرقدما وتخلفا واهمالا من سائر أحياء المدينة..
الرواية الاخيرة هو ان بوابة الساعات احد بوابات قصر يزيد اللعين وقد اوقف ركب السبايا وكرائم النبوة لاكثر من ثلاث ساعات قبل ان يعرضوا على يزيد لذا سمي بباب الساعات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق