ذات ليلة باردة
ضل القمر طريقه إلينا
وباتت السحب تتقوقع داخلنا
حتى تراجع بنا الزمن
لأيام خلت من نور
باتت تأوي الفراشات
إلى حديقتنا بتسامح
وباتت الزهور تشكي حالها
جف ماؤها باتت ك رماد
تنتظر دعاء الفرج
ننظر خلف نوافذ الأمل
يكسو ربيعنا ظلال
من عطر الأمس
ف يسجل لنا القدر
على مهل أمانينا
رفقا بنا أيها القدر
ما زلنا نتأرجح على حافة البعاد
أمانينا باتت ك كتاب مفتوح
تقرأ بعيون جاحظة
تترجم أحاسيسنا
في غربة الذات
وباتت حياتنا ك محطة قطار
تأخذ من ينتظرها بصبر
وتترك من يتأخر المجيئ
أحلامنا باتت ضمن قائمة الغياب
ونحن نجمع الأمل ونخبئه
بجرار السنين المعتقة
ليلة غاب فيها ضوء القمر
بتنا حيارى فيها
أمن الجفاء الذي حل بأضلعنا
أم من الفقد الذي هد كاهلنا
فيفاجئنا الغياب
ل نكتب بعدها
قصة الموت أم الفراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق