يوم رتيب آخر
كرتابة العيش في بلاد العرب
بالكاد أفتح عيوني
أسرع إلى هاتفي
لاطل عليك
لازلت نائمة
وككل اللصوص
فعلت ماخف عبئه
وغلا طعمه
على عجل سرقت
قبلتين
وتركت ملاحظتي
لاتمسحي خديك
لأني مررت بهما
مهاجر
تركت كل شيء
خلفي
أهلي. دياري
مستقبلي
هربت بايامي
وذكرياتي
سقاك الله مغفرة
يا ام كلثوم
قد يكون الغيب حلوا
على ايامكم
إنما الحاضر اسوأ
بحثت عن أغنية
ارسلها لك
لتكون شفيعي
فلم أجد غير اغنية أجنبية
مترجمةMy Lady
سيدتي
لأنني أصبحت على يقين
أن الحب بالعربي
فقد بريقه
أكاد أجزم أنك لم تسمعيها
خرجت على عجل
كنت أحاول الرحيل
عن عالمك لارتاح
فعند كل زاوية يتربص بك
قرصان تافه
وخلف كل ضحكة
زليخة تتربص بشهوتي
خلعت ثوب الشيطان
واتيت إليك حاملا قلبي
على كفن ابيض
لتذبحيه
أو تباركيه
وحين وقفت فوق رأسك
حاملا كفني
فتحت عينيك
وضحكت
ما هذا أيها المغفل
واحتضنتيني
دموعك تغسل خطاياي
على خديك
إلى أين ترحل
ولمن تترك قلبي
أنا أحبك
لكني أغار من زليخاتك
وضممتك إلى صدري
كنت كقطة صغيرة
تتمسحين باحضاني
و..
و..
و..
ورن الهاتف
افقت
كان حلما
مااجمله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق