الاثنين، 16 نوفمبر 2015

ريحانة علي .. ترى هل انساك ؟




ما تزال صورتك في خيالي......
ما تزال نغمات صوتك تداعب آذناي.......
ما تزال رائحة الورد تذكرني بعطرك............
الى متى ؟؟ والى أين؟؟ أنت ماضٍ............حبيبي
ترى هل أنساك؟؟؟ هل أستيقظ يوما ....دون تذكر أسمك؟؟؟......
الى أين يأخذني الحنين؟؟؟ وأسافر فيك......تعبت من قطع مسافات دون نهايات !!!
تعبت من مستقبل دون مستقبل!!!..........ومن خطوات دون حراك!!!!....
سوف أنساك..

هناك 3 تعليقات:

  1. يوما مــا ..سأكون حديثك الذي تتحدث به مع أصدقائك وستقول لهم: لي فتاة تسكن وجداني كلما حاولت ان ابعدها #تهواني ..مهما نهرتها عني ابت #نسياتي ..تعشق فيّ كل شي من رأسي لأقدامي ..ملابسي ..أشيائي.. روحي ..وكل #كياني ..مجنونة بي تؤمن بأن وجودها هو لي واني لا غيري نصفها #الثاني

    ردحذف
  2. لا زلت ذاك الذي لن يكرره الزمان مرتين..
    ولن تأتي به الحياة من جديد..
    ستبقى في ذاكرتي للأبد..

    ردحذف
  3. ستفتش عن أنثى
    تسكنها ..ك (انا)
    وستعرف
    أن كل نساء الكون
    ليست ك (انا)!

    ردحذف