التعود على الأحداث وأساليب الحياة المختلفة قد يمثل نوعاً من الادمان
قد نعتاد موقفا لم نكن نتخيل يوما ان نتقبلة ..نفعله فى بداية الامر مجبورين
ثم نألفة ومن ثم نتعود علية ... حتى الألم نعم الالم نعتادة
الغيابات المتكررة تفقدنا لهفة اللقاء
الاكاذيب الملفقة تكسبنا ذهد الحقيقة
التمعن فى الحزن هواية واستسلام لمذاق الشفقة .. والهوان استكانة لفكرة الظلم تحت مظلة الاحتواء المفقود والمنشود والذى فى الاخير لن نحصل علية ولاندرك ذلك الا بعد ما ندمن شعورا بالخذلان يتركنا عاجزين عن العودة
سلبيون وسلبيات رغم المحن .. متواطئون ضد الحياة
قد تسكت صوتا بداخلك ينادى بتحقيق العدالة لروحك المتعبة بحجة التسامح
لاياعزيزى لقد ادمنت الخضوع لشيطان اهوائك الضعيفة واستجبت لجبروت من يستغلون طيبتك الا تعلم ان الطيبون يثيرون شهية الاغراب للأذى
انا ارى الاعتياد على الظروف يشبة بركان خامد ينقصة مثير ومابين لحظة وبعضا من القسوة المبالغ فيها ستطفو نيران الحقيقة ويصبح فوران الغضب سيد الموقف .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق