كان ابن عمها... كانت تعشقه و يحسبها طفلته لفارق العمر بينهما..
لكنها نضجت مبكرا لأجله .. فجّن بها ..
و كان للدنيا منطقها.....
خلاف عائلي ساذج فرّق بينهما ..
بعد يأس تزوج من اخرى تعرفها.. ومجبرة تزوجت من آخر يجهلها..
لكن قلبه كان ينبض داخلها.. وروحها تسكنه مهما حاول الهرب منها ..
اخلصت لزوجها وأحبها.... وأحبته زوجته واكرمها....
في مفترق الطرق التقيا.. تعانقت عيونهما.. ارتجفت شفاههما ..
وتوقف العالم من حولهما
قال لها : ك .. ي .. ف أنت ؟؟ وعينيه على طفليها ..
ب.. خ .. ي .. ر ..وأنت ؟
لم يرد ... رحل بذكرياته معها ..
في زيارته لبيت عمه.. حين كانت في الرابعة عشر من عمرها
وكان في اولى مراحل الجامعة..
كان يراها طفلة يداعبها بكلماته وكانت تراه رجلها ..
كانت تعبث بأوراقه.. وتفتش عن اشياء تخصها ..
في البوم صوره .. تسأله كمحقق عن زميلاته بطريقة تضحكه وتثير حنقها الطفولي وهي تخفي نار غيرتها ..
كانت ببراءة تشكوه لأمها.. ببساطة كانت تراه لها ..
اغمض عينيه ولم يرد عليها.. اكتفى بتنهيدة اوجعتها ..
وتستمر دوامة الوجع فلا هي انتزعته من قلبها ولم يستطع نسيانها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق