الأحد، 15 نوفمبر 2015

أبو رفيدة الموسوي ,, ماذا لو



ماذا لو أصطدمَتْ سيارةُ أبن المسؤولِ بالمسجدْ ؟
ستجدُ مَن يتطوعُ وأنْ ماتوا جميعاً ليُقاضي البنائينْ
ويشرِعُ من شرعِ اللهِ قوانينْ
وسيوفاً لاهثةً ..
ليُقيمَ الحدْ
نَمْ يا بنَ الطُرقاتِ ..
تغطى بعُريِّكَ
تَوسدْ جوعَكَ
عضْ على أسنانِكَ
أصرخْ بكلِّ ما أُتيتَ منَ القوةِ : أحدٌ .. أحدْ
وأبكي بحُرقة
على المسؤولِ وأبنهَ
وأنت ترى السيارةَ تتحطم
أَما (أنا) سأبكي على طبيتِكَ
وأأنُّ على جهلِكَ
فالمسؤولُ وأبنُه وبنُ الأختِ وعمُه
ساقُوكَ المستقبلَ أسودْ ...
ثورة .. لا والله أنّها لعورة
مرضكَ
جوعكَ
عُريكَ
جَهلكَ ..
وأنتَ في الطُرقاتِ مُشردْ
تغيير .. لا واللهِ أنَّما هو سعير
نحن حطبٌ يحترقُ
والذي تشعُرُ به ليسَ الدفئ
أنَّما حفلاً ساخر لشواءٍ عاهر
أذْ كان البدأُ ..
وأذْ كان الدربُّ معبدْ ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق