تجبرَ الظلامُ في بلادي.....
وطغى الأسى.......
رائحةُ الحزنِ في كلِ مكانٍ
يأسٌ يأكلُ كلَ أملٍ......
خوفٌ وهلعٌ.....
العدلُ صريعٌ يلفظُ أنفاسَهُ الأخيرة ِ
وضحكةٌ صفراءُ على محيا الظلمِ
عيونٌ تبتسمٌ ......
صوتٌ وحيدٌ أبيضُ كاللجينِ
يمسحُ جراحَ العدلِ
وينفضُ الغبارَ عنه
يُلملمُ بقايا الأملِ.....
ينسجُ خيوطَ الشمسِ معطفاً...
ليغطي العراقَ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق