الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

الكاتب عبد القادر زرنيخ .. ومضة



وقفت أمامها وكأني منارة تسطع أمواج بحرها...لذا هدأت بهديرها لأعلم أنها أرعدتني بأشواقها رغم هدوئها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق