الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

هدير الماء .. ومضات الهدير


خنقتني اﻷرض ﻻ متسع
أريدالتنفس وزعتها روح
الشحوب

جسدي حيلة ﻻتغتفر
لكنما ريبة الماسك بي
يدخلني القاع مستثنى
يجرني


اﻷمس مستطرق,متأخر
اﻷيادي أصرخ عند مفترق
الجذب محتمل

قرأت طالعي بينهم يومي
مترف الوضوح
أم حدسي شؤم محتسب

جسمي ضعيف تآكل
سره
ولي فوق نصفي تضاعف
مرض (السقط) تكرر

ليس عدﻵ مساومتي
يأخذون طبعي البسيط
ويشنقون عطاء
حلمي

انفرادي انا المعزولة حكاية
علي أن احاذر
الجميع حكماء الحاضر
المرتزق

هناك تعليقان (2):

  1. وها انت ذا توقض في كل غصصي..و إثمي بين ارضي و سمائي.. حين كنت انا سيدها و مولاها..
    الان قد اخترت لعزلة بعد ان ايقنت بقدري.. و انام آمناً على قلبي..

    ردحذف
  2. وها انت ذا توقض في كل غصصي..و إثمي بين ارضي و سمائي.. حين كنت انا سيدها و مولاها..
    الان قد اخترت لعزلة بعد ان ايقنت بقدري.. و انام آمناً على قلبي..

    ردحذف