رقية كالورد ما أعظمها
يفوح منها عطر السعداء
تفاحة أنت, من صلب
الحسين قد وهبك الأبتلاء
وشهد أنت, في شفتيه
يرتوي منك,إن حل الجفاء
بك, تربة" تقدست وتزكت
أغصان من الطهر الشماء
في حضرتك, عقد وصال
بين ملهوف يرجو العطاء
أنت, الدواء لنا الشافي
وأنت,الطفلة العريقة الأنتماء
الفخر يتضرع إليك مبتهﻻ"
يرجو رضاك,وأنت,الغراء
ليس كمثلك, لديه, عترة
قد أوقدوا الكون ضياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق