بعضهم يبدو مثقف من خلال ما نقرأ له من نصوص متقنة بشكل جيد تتضمن احساس راقي ومعنى عميق ..
واحيانا ذات رمزية تدل على امكانيتة في المجال الذي يبحر فيه
لكن في بعض اﻻحيان يتخذ مسار يبتعد به عن واحة الثقافة في محاولة ﻻثارة اهتمام من حوله ربما من خﻻل نقد غير محسوب ومن باب (خالف تعرف) يكون وبال على شخصيته فيما بعد ...
وأود اﻻشارة هنا ان للثقافة اسس وركائز تبنى عليها شخصية رصينة تتحلى بالعفوية والهدوء واﻻتزان بحيث تبدو مألوفة بين الناس بكافة مستوياتهم يتأثر بها كل من كان بتماس معها وهذا بعينه الهدف المطلوب من الثقافة ومن تلك اﻻسس :
الحيادية في التعامل ، واعتماد اﻻنسانية واﻻيجابية في النقد واﻻبتعاد عن السلبية وتجنب مايثير سخط الناس وايجاد وسيلة مقبولة لطرح النقاش لتكون الفائدة اوسع وبنتائج مرضية وكذلك التزام جانب التواضع وعدم السعي لﻻنتقاص من البعض لغاية انانية بحتة ناهيك عن التحلي بحسن الخلق كي يستقطب المثقف بعد كل هذا اهتمام واسع ويكون مثل اعلى لﻻقتداء كعنصر فاعل في اتساع رقعة الثقافة والتمدن اﻻنساني والحضاري البناء ..
الثقافة رسالة بل هي امانة كل حجيرة حبر اعدت للتدوين ورصف الحرف...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق