ما بينَ أشغالِ الحياةِ وهجـــعتي
مرضا.. تركتُ حبيبتي مجبورا
كانت تريدُ بان اكون جـــــوارها
ابداً واحياها دجــــىً وسَحـــــيرا
لكـــــنَّ الفَ مصــــيبةٍ ومصيبةٍ
حولي.. تزيدُ مســــافتي مقسورا
وهيَ العتابُ المستديمُ وكيفً لي
ان ترتضيني عاشـــقا مغمـــورا
آهٍ على العشقِ الجحيمِ وقد هـمى
دمـعاً مذاباً بالعــــــيونِ هجـــيرا
تعبت أويقــــــاتُ الليالي دونَهــا
افقاً وحامت في الجفونِ طـــيورا
حتى كأنَّ ربيـــعهُ في بعــــــدها
ذاوي الحشـــاشةَ برعما وزهورا
وكـأنَّ احـلامَ الصبابةِ والهــــوى
قدرٌ بأنْ أحيا الدمــــــوعَ مصيرا
مازلتُ يا شمسَ الصباحِ بوحدتي
برداً اذوبُ على الظلامِ سعـــيرا
هيَ وحدةٌ سوداءُ اغرقــها النوى
يأساً واحـــــــرقها الجواءُ شعورا
وانا الوفـــــاءُ برغـــم ايامِ النوى
ولانتِ من فيــــها اموتُ سرورا
ياليتمــــا عــــذري اليكِ يقودني
نحـــو الربيعِ ازاهراً وعطـــورا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق