الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

هدير الماء .. تقاطيع صورتي


في الطريق حكايتي
بآخر الرواق
مهادئة الليل لسرابي
وشاح منبعث ينتظر
التعطر


هي اﻷشجار ﻻتصنع
الحديد
أقفرت رمادآ تﻻشى
فيه ورق الخريف
كاد عثوره يعي وعيه
تاه بحلوله

تقاطيع صورتي
سقطت واقفة ﻻتطرق
السﻻسل قاسية

أيها البلبل المتمحور
صعودآ
انزل لعودتك انا قربك

وعزفك ناي الحزن
في القلب مجنون

بصمات وحدتي عانقت
صفحات النهار
صرخة اﻷرق فجرالخيوط
تبصر

جسدي في الشوارع
غريق الشواطئ
هل من منقذ روحي
فارق الترقب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق