تستصرخ الافراد دون ملبياً
اليوم تستصرخك الملاين وانت تجيب
ابن البتول الزهراء مااعظمها
ام النبي محمد وانت لها حبـيـب
قتلوك يامظلوم احفاداً لهم
من فعلهم قد راينا سيدي العجيب
ابناء عهر لا حلت عليهم رحمة
الرحمن ذو العفو الحـــــسـيب
فان قتلتم باالعراق وشامنا
هل مات ذكر الحسين يوماً او يغيب
ابا الاحرار انت يامولاي لها
تضيئ الدنيا فخلهم في شك مريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق