الاثنين، 16 نوفمبر 2015

احزان المطر .. بفضاء كربلاء



يا دمعةٌ ساكبة
تنحدرُ مني بالحب
اللآمتناهي
تنسجُ بملكوت غارقٍ
بجوانحي
وتسبحُ وتسيحُ
بفضاءِ كربلاء
والجسمُ الصريعُ
السليب
يؤججُ الحزن بقلبي
و رأيتُ وجهَ السماءِ
باكياً نا عياً
والروحُ مني تضجُ
بدمعةٍ و آآهٍ
فيا ثرى كربلاء
خُذني
أجوبُ وأطوفُ
ذرةَ ترابٍ
عالقةً بتعلِ
مَن طافَ ولبى
للحبيب الحسين

هناك تعليق واحد:


  1. لكم محبتي وتقديري
    قلبي المحزون يرتلُ
    الواقعةُ
    وزينبٌ
    وآآهٍ لزينبٍ
    بين السبي والعيال
    وقلبٌ مشطورٌ بين الثرى
    والنهر
    تموجُ أحزانها موجاً
    فيا لله ولزينبٍ

    ردحذف