الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

صلاح البصــــري

ذاتَ صــباحٍ

قرت عُيـُـونٌ في جَمالكِ تُصـبـحُ
حــيث الــورودُ نــــــديةٌ تَتَـفتَّـحُ
..
فبـكِ إستفاقَ الصبحُ لما غـرّدت
بسماتُ ثَغــركِ بالمسرةِ تنـضحُُ
..
راقـت بكِ الارواحُ كــــلَ زمانِـها
فتراقصت سكرى تميلُ وتمـــرحُ
..
فكأنها كانــت فــراشاتٌ هـــــوت
حيثُ العبيرُ على غصونكِ يسفحُ
..
شتانَ يومٌ فـــــي غيابــكِ مظــلمٌ
وعلى وصالٍ منــكِ يـــومٌ يفـرحُ
..
عيني تُصلي إذ رُزقــتُ بنظـــرةٍ
منها شعــوري بالسعادةِ يَفضـحُ
..
حتى كأني فـــي سمائـــكِ طائــرًٌ
طمعاً بقـــــــربكِ جنــحهُ يترنَّـحُُ
..
مابينَ اشــفاقٍ و شــوقٍ حائــرٌ
والقلبُ تيهاً بالهواجسِ يَســبحُُ
..
فيرى التباعدَ عن حِياظكِ مُهالكاً
حيثُ التقربُ من زهوركِ يَجـرحُ

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق