الجمعة، 20 نوفمبر 2015

Ajnehat Alsalam ... فبأي حق


زعموا أنَّ زمنَ التتار قد ولّى..
فبأيِّ حقٍّ تستبيحُ سطوري،
وحروف خواطري تغتالُها علناً،
وتشبُّ نيرانَ الهوى في أضلعي،
وتحجبُ عمن سواك نبضَ شعوري.. ؟؟
فـ لكي أغنّي حبَّــك…
تلزمنــي أبجديةٌ من صنع عينيك،
لأجمعَ منها ألحــانَ فرحتي وحبوري
وأمحوَ تأريخـــاً بأجمعــه…
سطَّرتُـه بحزني ، وبؤسي،
وكبريائي… وغـــــــــروري…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق